منتديات اناقة نسائية موقع نسائي شامل   www.anaqh.com  www.anaqh.net  


العودة   منتديات اناقة نسائية موقع نسائي شامل www.anaqh.com www.anaqh.net > الأناقة الطبية 2018 { مواضيع منقولة } > الأناقة للحمل والولادة والإخصاب والعقم وعلاجه 2018

الأناقة للحمل والولادة والإخصاب والعقم وعلاجه 2018 كل ما يخص فترة الحمل والولادة 2018 ,أعراض الحمل 2018 , الوحام.العناية قبل وبعد الولادة 2018 , العناية خلال الحمل 2018.الرضاعة الطبيعية 2018.الرضاعة الصناعية 2018


مخلوق عظيم ومعجزة عظيمة في خلق الله اكتشفها العلماء حديثاً

الأناقة للحمل والولادة والإخصاب والعقم وعلاجه 2018


إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-18-2017, 03:43 PM   #1
انيقة جديدة
 
الصورة الرمزية جودة الحياة
جودة الحياة غير متواجد حالياً
معدل تقييم المستوى: 0
جودة الحياة is on a distinguished road
افتراضي مخلوق عظيم ومعجزة عظيمة في خلق الله اكتشفها العلماء حديثاً



سبحان الله مخلوق عظيم ومعجزة عظيمة في خلق الله اكتشفها العلماء حديثاً



يقول الله سبحانه وتعالى
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (١٣) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (١٤) ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (١٥) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (١٦)


ان جسم الإنسان اله معقدة وأعقد جهاز فوق سطح الأرض فنحن طوال حياتنا نرى بهذا الجسم ونسمع ونتنفس ونمشي ونركض ونتذوق طعم اللذائذ ويملك هذا الجسم بعظامه وعضلاته وشرايينه وأوردته وبأعضائه الداخلية نظاما وتخطيطا دقيق جداً وكلما نزلنا إلى التفصيلات الدقيقة لهذا النظام ولهذا التخطيط قابلتنا حقائق سبحان الخالق مدهشةوعلى الرغم من الاختلاف الذي يبدو للوهلة الأولى بين الأقسام والأجزاء المختلفة للجسم فإنها تتكون جميعها من اللبنة نفسها واللبنه هي الخلية.

ويتركب كل شيء في أجسامنا من الخلايا والتي يقارب حجم كل واحدة من هذه الخلايا جزءاً من ألف جزء من المليمتر المكعب فمن مجموعة معينة من تلك الخلايا تتكون عظامنا ومن مجموعات أخرى ايضا تتكون أعصابنا وكبدنا والبنية الداخلية لمعدتنا وجلدنا وطبقات عدسات عيوننا وتملك تلك الخلايا الخواص والصفات الضرورية من ناحية الشكل والحجم والعدد لأي عضو تقوم بتشكيله تلك الخلايا في أي قسم من أقسام الجسم.

فمتى؟ وكيف ظهرت تلك الخلايا؟ التي تكلفت بالقيام بكل هذه المهمات والوظائف المختلفة؟ إن الإجابة على هذا السؤال ستسوقنا إلى ساحة مملوءة بالمعجزات إن خلايا جسمك البالغ عددها ١٠٠ تريليون خلية قد نشأت وتكاثرت من خلية واحدة فقط وهذه الخلية الواحدة والتي تملك نفس خصائص خلايا جسمك الأخرى تلك الخلية الناتجة عن اتحاد خلية بويضة الأم مع خلية نطفة الاب.

وذكر الله تعالى في القرآن أن معجزات خلقه في السماوات والأرض وفي الأحياء نماذج من الأدلة على وجوده وعلى عظمته ومن أهم تلك الأدلة هذا الدليل الذي ذكرناه بمعنى المعجزة الموجودة في خلق الإنسان.

وكثيراً ما توجه آيات القرآن نظر الإنسان لكي يلتفت ويتمعن ويتأمل في خلقه ونفسه وذاته كيف وجد ؟وكيف خلق؟وما هي المراحل التي مر بها بكل تفصيل ومن هذه الآيات القرآنية الكريمة قوله تعالى {نحن خلقناكم فلولا تصدقون }

ولقد تجمعت خلاصة جسم الإنسان والمتكون من ستين أو سبعين كيلو جرام من اللحوم والعظام وفي البداية في قطرة ماء واحدة ولاشك أن تطور البنية المعقدة لجسم الإنسان والذي يملك عقلاً وبصرا وسمعا من قطرة واحدة شيء معقد ومحير وغير عادي.

ومما لا شك فيه أن مثل هذا التطور والتحول والنمو لم يكن نتيجة مراحل عشوائية ولا حصيلة صدفة عمياء بل كان أثراً لعملية خلق واعية وفي غاية الدقة والروعة.

معجزة خلق الإنسان

وهي معجزة مستمرة ومتكررة مع كل إنسان على وجه الأرض ومن الهام بيان أن التفصيلات المقدمة في هذا الكتاب حول خلق الإنسان لا تشكل إلا جزءا فقط من تفصيلات هذا الخلق المعجزه ولكن ما ورد في هذا الكتاب يكفي لكي يدرك الإنسان القدرة اللانهائية للخالق سبحانه وتعالى وعلمه اللانهائي المحيط بالكون وهو كافي لتذكير الناس أجمعين بأن الله سبحانه وتعالى هو أحسن الخالقين

قال الله سبحانه وتعالى { الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ (٧)ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ (٨) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ }(٩)سورة السجدة.


فلا يمكن للإنسان المحافظة على حياته على وجه هذه الأرض إلا بعمل دقيق لنظام من أنظمة التناسل ولأنظمة التناسل الموجودة في جسم النساء وفي جسم الرجال آليات مختلفة في العمل وغير أن هذه الآليات المختلفة يكمل بعضها بعض بتناسق وبدقة أي أنها تعمل ضمن إطار نظام كامل ومتكامل وفي النتيجة يأتي مخلوق جديد إلى الحياة الدنيا أي أن تكوين الإنسان وإخراجه من إنسانين مختلفين ومن جسدين مختلفين ومن جوهرين مختلفين يعد من أعظم المعجزات التي تحققت وهي معجزة خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان.

ولكي تتحقق تلك المعجزة فإن التحضيرات اللازمة والضرورية تكون قد بدأت في جسم الإنسان قبل سنوات عديدة لذا كان لا بد أولاً من تحول الخلايا التناسلية في جسم الرجال وفي جسم النساء إلى طور فعال وتستكمل هذه الفعاليات عند كل إنسان فيما يعرف بطور البلوغ ولا ريب أن النظام الهرموني هو من أهم العناصر في تأمين الاتصال بين الخلايا وهذا النظام يقع تحت قيادة وسيطرة الدماغ.

لقد جعل الله سبحانه وتعالى جميع أنشطة وفعاليات النمو والتطوير في جسم الإنسان تحت نظم يسيطر عليها الدماغ فالدماغ يقيم جميع الرسائل التالية من مختلف أعضاء الجسم ثم يرسل أنسب الأجابات وفي أقصر وقت إلى الأماكن المناسبة وهو يستخدم النظام الهرموني كوسيلة في التخابر وايضا في الاتصال لقد خلق الله عز وجل نظام وشبكة بريدية في غاية الروعة والدقة وتقوم جزيئات الهرمونات بوظيفة ساعي البريد فكما يقوم ساعي البريد بالتجول في جميع أنحاء البلدة ناقل الرسائل من مكان إلي المكان المطلوب كذلك تقوم الهرمونات بنقل الأوامر الصادرة من الدماغ إلى الخلايا ذات العلاقة وهكذا تتم في الجسم جميع الفعاليات الضرورية لحياة الإنسان لكن ينبغي ألا ننسى هنا أن الهرمونات تملك وعيا كما يملكه الإنسان ولا تملك شعوراً ولا إدراكاً لكي تقوم بتعين الاتجاهات ومعرفة ما ترسله ولمن ترسله فهي لم تتلق أي تدريب في هذا المجال ولم تملك هذه القابلية بعد اعوام من التمرن ومن التجارب فالهرمونات التي يطلق عليها اسم (سعادة البريد)فهي عبارة عن جزيئات معقدة جداً لا يمكن شرحها إلا بمعادلات ورموز كيميائية معقدة.

فإن قيام جزيء الهرمون بمعرفة ما تحمله من رسائل وإلى أي خلية تحملها ومواصلة سيرها في الظلام الدامس للجسم والذي يكبرها بمليارات المرات دون أن تضل في طريقها ثم قيامها بتنفيذ تلك الوظيفة على أكمل وجه ودون أي تقصير وهذا كله عمل خارق ومعجزة رائعة ويكفي هذا المثال فقط لمعرفة مدى كمال وروعة الأنظمة التي أودعها الله سبحانه وتعالى في جسم الإنسان.

وتبدأ فعاليات هذا النظام الهرموني في العادة لدى الإنسان وهولا يزال جنيناً في رحم الأم وتستمر حتى وقت وفاته والغدد التناسلية هي من الأعضاء التي تشرع في إبداء الفعاليات نتيجة تأثير الهرمونات غير أن إفرازات الهرمونات المتعلقة بالغدد التناسلية تبدأ عند مرحلة البلوغ وذلك خلافاً لتلك الهرمونات الأخرى وعند مرحلة البلوغ يبدأ (الهايبوثولاموس )ويسمي باللغة العربية ( ما تحت السرير البصري )الموجود في الدماغ "والذي يعد رئيس النظام الهرموني "بإرسال تلك الأوامر إلى الغدد النخامية " وهي من الغدد المرتبطة به "لكي تصدر أوامرها المحفزة للأعضاء التناسلية.

من المهم هنا الإشارة إلى معجزة أخرى " الهايبوثالامس(Hypothalamus) يكون على علم بما يجري في جسم الإنسان فهو يعلم مثلاً العمر الذي وصل إليه الإنسان وهل تم استكمال جميع الشروط المادية المواتية لبدء النظام التناسلي أولا وهو يتصرف في ضوء تلك المعلومات وبتعبير آخر فإنه يقوم بحساب العمر وعندما يدرك أن ذلك الفرد قد وصل إلى مرحلة البلوغ يقوم بإصدار الأوامر الضرورية لغدد الإفرازات الأخرى أي يقوم بإرسال الرسائل " أي الهرمونات " الضرورية إلى الأعضاء التناسلية في أنسب الأوقات فتتحقق بذلك التحولات والتطورات الضرورية لحفظ نسل ذلك الإنسان.

ولا يقوم الهايبوثالامس بهذا لدى إنسان واحد فقط بل يقوم هذا العضو الموجود لدى مليارات الأفراد الموجودين حالياً ولدى الذين عاشوا من قبل بإنجاز هذه المهمة بكل الدقة والكفاءة.

ولا ريب أن كون قطعة من اللحم بحجم بضعة سنتمترات مكعبة على وعي كامل بالزمن وقيامها ايضا بتعبيرات معينة حسب السنوات المنصرمة أمر عجيب ويتطلب الوقوف عنده والتفكر به.

السؤال هنا كيف يقوم الهايبوثالامس بمثل هذا الحسابات!!!!!؟ أهناك من يقوم بتعليمه بما يجب عليه علمه أم أنه قد أكتشف هذا الأمر من تلقاء نفسه !!! كيف علم بأنه من اللازم نمو وتطوير الغدد التناسلية لاستمرار نسل بني آدم وكيف حسب الزمن المناسب والملائم الذي يجب فيه البدء بإفراز تلك الهرمونات وكيف يستطيع معرفة الهرمون المعين الذي يقوم بتحفيز النظام التناسلي في ذلك الوقت الملائم من بين الهرمونات العديدة الاخري التي يقوم الجسم بإفرازها وهل الخطط المستقبلية التي يقوم بوضعها والتدبيرات التي يتخذها في هذا الشأن راجعة إلى رؤيته المستقبلية البعيدة المدى الاستراتيجية.

ولماذا الانتظار حتى يصل جسم الإنسان إلى الوضع المناسب من الناحية الفسيولوجية للتناسل وليس قبل هذا أو بعد هذا إن القدر التي تدير كتلة اللحم الصغيرة تلك التي لا تملك لا سمعاً ولا بصراً ولا عقلاً والتي تتصرف وكأنها كائن عاقل إن هذه القدرة قدرة عظيمة تجاوز كل خيالاتنا وتعلو عليه وهي قدرة لا مثيل لها علي الاطلاق.

وليست عن طريق الصدفة ولا أي قوة أو اي مصدر اخر هو الذي يحيط الهايبوثالامس العلم بالزمن ومروره إن الله عز وجل هو المدبر لكل هذا وهو ايضا الذي يعطي هذا العضو كل هذه القابليات والخواص أي هو الذي يلهم هذه الكتلة الصغيرة من اللحم ما يجب عليها فعله وهو يخبرنا في كتابه الكريم {لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً }سورة الأحزاب٥٢

الهرمونات القادرة علي تمييز الجنس:


يقوم الهايبوثالامس "ما تحت السرير البصري " في افتتاح مرحلة البلوغ لدى الرجال والنساء بإرسال هرمون جونادوتروبين "ganadotropins"إلى الغدد النخامية وذلك عن طريق الدم فتبدأ هذه الغدد بإفراز الهرمونات المحفزة للأعضاء التناسلية حسب الأوامر الصادرة من "الهايبوتولاموس"وتلك الهرمونات هي هرمون"LH"وهرمون "FSH"ويتم إفراز الهرمونين في الرجل والمرأة سواء غير أن التأثير لكلاهما يكون مخلفا فيهما وعلى الرغم من إفراز الهرمونات نفسها في الرجل والمراة فإن تأثيرهما يكون مختلفاً اختلافاً كبيراً فيما بينهما يدعو إلى التعجب فمثلاً الهرمون الذي يدعي" FSH "وهو الهرمون المسؤول عن ظهور وتكوين البويضة في النساء بينما يكون الهرمون نفسه هو المسؤول عن تكوين الحيوانات المنوية في الرجال وأما هرمون الذي يدعي" LH " فهو الهرمون المسؤول عن جعل بويضة المرأة في حالة حرة كما انه يساعد على إفراز هرمون البروجستيرونالذ يدعي " progesterone "الذي يهيئ رحم المرأة لاستقبال الجنين ولكن الهرمون نفسه يقوم بمهمة مختلفة جداً عند الرجلوذلك لأنه يقوم بتحفيز الخلايا لإفراز هرمون تستوسيرون "testosterone "وهذا الهرمون الذي يعمل على ظهور خواص الرجولة وتكوين الحيوانات المنوية أيضاً .

ولا ريب أنه من المدهش أن يكون لنفس الهرمونات تأثيرات مختلفة في الأجسام المختلفة.

وفي حالة إتمام إفراز هرمون في جسد رجل يعلم هذا الهرمون أن هذه الخلايا تعود لرجل وتقوم بعمل تغييرات حسب هذا العلم مثلاً يؤدي هذا الهرمون إلى زيادة العضلات في جسد الرجل وغلظ في الصوت ونمو في اللحية والهرمون نفسه وهو الذي يفرز نتيجة التفاعلات الكيماوية نفسها نراه يقوم بتأثيرات مختلفة في جسم المرأة بل مضادة تقريباً لتأثيراته في جسد الرجل فهو يعطي صوت للرجل، وصوت للمرأة ،ويتسبب في نمو الجسد حسب تغير الجنس فإذا كان بمقدور الهرمون التمييز بين جسم المرأة وجسم الرجل ،فمعنى هذا أنه على علم بكيمياء جسم الرجل وبكيمياء جسم المرأة ويعلم تشريح تلك الجسمين وهذا يستدعي أن يكون صاحب عقل وعلي درجة عالية من التدريب.

وإن الكثير من الناس لا يملكون أي معلومات تجاه الهرمونات المؤثرة في جسم الرجل وفي جسم المرأة ولا تجاه العلاقات أو الفعاليات المختلفة الجارية فيهما ولا كيفية جريان تلك الفعاليات وهم لا يعلمون أي شيء عن سلسلة القيادة وسلسلة الأوامر الصادرة ولا عن الرسائل العديدة الصادرة والواردة، ولا يعلمون أن نمو الجسم وتطوره مرتبط بهذه الرسائل المتعددة الصادرة والواردة ولا يدركون أن نمو الجسم وتطوره مرتبط بهذه الأوامر الصادرة ولا يدركون أن أي خلل حتي ولو كان ضئيلاً في هذه المنظومة يؤدي إلى مشكلات حياتية خطيرة وإضافة إلى هذا أنهم لا يملكون أي سلطة أو قدرة في آلية هذه المنظومة وطريقة عملها.

وهذا شيء طبيعي جداً لمن لم يتلقي تعليما خاصاً في تلك الموضوع ولكن الشيء الغريب وغير الطبيعي أن تكون لمجموعة من الجزيئات مثل هذا العلم وهذه المعلومات وتلك المعرفة الواسعة.
والسؤال هنا من أين تملك الهرمونات علم الكيمياء

ثم إنها لا تقتصر على معرفة كيمياء جسم الإنسان وحل رموزه بل لها ان تتصرف وكأنها عالم متخصص في مجال الكيمياء فتصل إلى الأجزاء الضرورية في جسم الانسان ،كما تقوم بتوجيه تلك الخلايا الأخرى وتحفيزها لإنتاج الهرمونات اللازمة في حالة الضرورة،فكيف ملكت مجموعات الجزيئات هذه المحرومة من الشعور والإدراك مثل هذا العقل القادر على إنجاز كل هذه الأمور المعنية له، من الواضح أن مثل هذا العقل لا يعود طبعاً إلى هذه المجموعة من الجزيئات التي نطلق عليها اسم ( الهرمونات ) والحقيقة لا ريب فيها أن مثل هذا النظام لم يظهر نتيجة الصدفة أو نتيجة تأثيرات وعوامل أخرى خارجية.

فيوجد تفسير واحد فقط لهذا الوضع الخارق وغير الاعتيادي وهو أن هذا التعيير والتضبيط والتنظيم البيوكيمياوي الخاص في جسد الرجل والمرأة يشير إلى وجود تخطيط وتصميم وتخطيط علي درجة كبيرة من الوعي ومقصوده، وهذا التصميم وهذا التخطيط يعود إلى الله سبحانه وتعالى وإلى علمه اللانهائي ،ومهمة البشري في تلك المجال في التفكير بعمق وتأمل هذا الفن العالي المستوي والرفيع والباهر والاستسلام لرب العالمين الذي يحكم كل شيء في هذا الكون.

اما بالنسبة لنمو الخلايا التناسلية

فتوجد أعداد معينة من ( الإنسان الألي)"الروبوت" في كل مصنع يقوم بإنتاج الأجهزة والآلات التكنولوجية وجميع انظمة الحاسب الآلي ونظم تشغيل هذه الروبورتات وجميع المعلومات الضرورية للإنتاج موجودة في مركز السيطرة لهذا المصنع طول فترة الإنتاج ومركز السيطرة هذا يشبه بنك معلومات مخزن فيه جميع المعلومات اللازمة تجاه مراحل الإنتاج والسيطرة النوعية وحول كيفية تعويض الخسائر ، فإن قمنا بتشبيه جسم الإنسان بمثل تلك المصنع وهو في الواقع أكثر المصانع الموجودة على سطح العالم دقة والاكثر تعقيداً، ونستطيع أن نقول إن جميع المعلومات الضرورية لإدارة عمل هذا المصنع موجودة ومخباة في جزئية" DNA " والتي تعين جميع خواص ذلك الإنسان البشري في المستقبل مودعة في هذه الجزيئات والإنسان لا يزال عبارة عن بويضة ملقحة جديدا ، أي أن هذه المعلومات والخواص المتعلقة بالإنسان ابتداءً من لون العيون إلى طول القامة إلى جميع الأمراض التي يكون قابلا للإصابة بها في حياته في المستقبل ،وكل هذه المعلومات محفوظة بعناية شديدة في جزء صغير من بدن الإنسان لا يمكن رؤيته إلا بالمجهر الآلي.

وتعتبر جزيئات" DNA "موجودة في نواة كل خلية من خلايا الجسم والذي يبلغ عددها100)ترليون خلية،ويبلغ متوسط قطر الخلية عشرة ميكرونات والميكرون يساوي وحداً من الألف من المليمتر ،فإذا علمنا هذا دهشنا كيف أن معلومات غزيرة وكثيرة جداً قد كتبت وخزنت في مثل هذا الحيز الصغير الحجم جدا

وتأخذ الكروموسومات أماكنها في جزيئة" DNA "أزواجاً أزواجاً وهذا أمر هام جدا ففي مرحلة خلق كل إنسان يأتي ½ هذه الكروموسومات من الاب والنصف الآخر من الأم والكروموسومات الآتية من الأم ويبلغعددها 23 كروموسوم، وتشكل أزواجاً مع الكروسومات الآتية من الأب والبالغ عددها 23 كروموسوم.

وذلك يعني ان الكروموسومات الموجودة في نواة خلية كل إنسان وعددها 46 كروموسوم،وتشكل 23 زوجاً من الكروموسومات ،غير أن للكروسوم الثالث والعشرين وضعاً خاصاً وغالباً ما يشار إلى الكروموسوم الثالث والعشرين باشارة "Y" او" X " ففي الرجال يكون أحد الكروموسومين في الزوج الثالث والعشرين من النوع"Y" والثاني من النوع"X" أما بالنسبة إلي النساء فكلا الكروموسومين في الزوج الثالث والعشرين من النوع "XX" وهنا يردد في الذهن بما أن عدد الكروموسومات في كل خلية من خلايا كل إنسان هو 46 كروموسوم فكيف يكون عدد كروموسومات الطفل القادم إلى الحياة من اتحاد خلايا الرجل مع خلايا المرأة 46 كروموسوم ايضا ومن المتوقع أن يكون عدد الطفل الوليد الذي أخذ 46 كروموسوماً من الاب و46كروموسوماً من الأم هو ما يبلغ عدد 92 كروموسوماً أي يكون مخلوقاً شاذاً وغير اعتيادي وطبيعي غير ان هذا لا يحصل إذن كيف يكون للطفل الوليد 46 كروموسوماً ،فالإجابة على هذا السؤال معجزة تقف أمام الأنظار معجزة أخرى من معجزات الخالق سبحانه وتعالى.

أرجو أن أكون قد وفقت في الشرح وان تستفيدوا بإذن الله تعالى من هذه المعلوماتارجو التعليق والمشاركة تشجيعا لنا المزيد من التقدم والنجاح وشكراً لكم جميعا.







log,r u/dl ,lu[.m u/dlm td ogr hggi h;jatih hguglhx p]dehW lu[.m hggi td hgogrKlu[.m ogr hghkshkK,hhivl,khj ,jyddv hg[ks

توقيع : جودة الحياة
رابط الموضوع الأصلي في موقع أحباب في الله للصحة والعافية
https://ahbab-fe-allah.blogspot.com
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معجزة الله في الخلق،معجزة خلق الانسان،وااهرمونات وتغيير الجنس


جديد مواضيع قسم الأناقة للحمل والولادة والإخصاب والعقم وعلاجه 2018
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.