منتديات اناقة نسائية موقع نسائي شامل   www.anaqh.com  www.anaqh.net  


العودة   منتديات اناقة نسائية موقع نسائي شامل www.anaqh.com www.anaqh.net > الأناقة الأسلامية 2018 { مواضيع منقولة } > رمضانيات



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-27-2017, 11:11 PM   #1
مؤسس المنتدى
 
الصورة الرمزية lovely
lovely غير متواجد حالياً
معدل تقييم المستوى: 10
lovely is on a distinguished road
افتراضي أفضال ليلة القدر المباركة2017




أفضال ليلة القدر المباركة2017

، تعرف على فضل ليلة القدر عند المسلمين، فضل ليله القدر علي الشيعة وأهل البيت، فضل ليلة القدر للأطفال للشيخ محمد حسان

فضل ليلة القدر وعلاماتها على المسلمين عند أهل البيت ووقتها عند الشيعة

أفضال ليلة القدر المباركة2017

ذكر الله سبحانه وتعالى أن ليلة القدر خير من ألف شهر، ومعنى ذلك أن الصلاة فيها أفضل من الصلاة في ألف شهر، والعمل فيها أفضل من العمل في ألف شهر.

روي أنه صلى الله عليه وسلم ذكر رجلاً من بني إسرائيل حمل السلاح ألف شهر، فتعجب من ذلك الصحابة رضي الله عنهم وقالوا: كيف تبلغ أعمارهم إلى ذلك؟ فأنزل الله هذه الليلة -أي ليلة القدر- حيث العبادة فيها خير من الألف شهر التي حمل فيها ذلك الإسرائيلي السلاح في سبيل الله. ذكره ابن رجب وغيره. وعلى كل حال فإن هذا فضل عظيم.و من فضل ليلة القدر أيضاً أنها سبب لغفران الذنوب، وأن من حُرم خيرها فقد حرم.

قيام ليلة القدر يحصل بصلاة ما تيسر منها، فإن من قام مع الإمام أول الليل وآخره حتى ينصرف كتب من القائمين. وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم صلى ليلة مع أصحابه وبأصحابه، فلما انصرفوا نصف الليل قالوا: لو نفلتنا بقية ليلتنا، فقال: "إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة". رواه أحمد وغيره، وكان أحمد يعمل به.

و قولهم: (لو نفلتنا ليلتنا): يعني لو أكملت لنا قيام ليلتن وزدنا في الصلاة حتى نصليها كاملة، ولكنه صلى الله عليه وسلم بشرهم بهذه البشارة، وهي أنه من قام وصلى مع الإمام حتى يكمل الإمام صلاته، كتب له قيام ليلة. فإذا صلَّى المرء مع الإمام أول الليل وآخره حتى ينصرف كتب له قيام تلك الليلة، فحظي منها بما يسر الله، وكتب من القائمين، هذا هو القيام.


و قيام ليلة القدر يكون إيمان واحتساباً كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إيمان واحتساباً". والإيمان هو: التصديق بفضلها، والتصديق بمشروعية العمل فيها. والعمل المشروع فيها هو الصلاة، والقراءة، والدعاء، والابتهال، والخشوع، ونحو ذلك.. فإن عليك أن تؤمن بأن الله أمر به، وشرعه، ورغب فيه، فمشروعيته متأكدة. وإيمان المرء بذلك تصديقه بأن الله أمر به، وأنه يثيب عليه. وأما الاحتساب: فمعناه خلوص النية، وصدق الطوية، بحيث لا يكون في قلبه شك ولا تردد، وبحيث لا يريد من صلاته، ولا من قيامه شيئاً من حطام الدنيا، ولا شيئاً من المدح، ولا الثناء عليه، ولا يريد مراءاة الناس ليروه، ولا يمدحوه ويثنوا عليه، إنما يريد أجره من الله تعالى، فهذا هو معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إيمان واحتساباً".

و أما غفران الذنوب فإنه مقيد في بعض الروايات بغفران الخطايا التي دون الكبائر، أما الكبائر فلابد لها من التوبة النصوح، فالكبائر يجب أن يتوب الإنسان منها، ويقلع عنه ويندم. أما الصغائر فإن الله يمحوها عن العبد بمثل هذه الأعمال، والمحافظة عليها، ومنها: صيام رمضان، وقيامه، وقيام هذه الليلة.

و يستحب كثرة الدعاء في هذه الليلة المباركة، لأنه مظنة الإجابة، ويكثر من طلب العفو والعافية كما ثبت ذلك في بعض الأحاديث، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، إن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها؟، قال: "قولي: اللهم إنك عفوٌ كريم تُحب العفو فاعف عني". والعفو معناه: التجاوز عن الخطايا، ومعناه: طلب ستر الذنوب، ومحوه وإزالة أثرها، وذلك دليل على أن الإنسان مهما عمل، ومهما أكثر من الحسنات فإنه محل للتقصير، فيطلب العفو فيقول: يا رب اعف عني. يا رب أسألك العفو. وقد كثرت الأدعية في سؤال العفو، فمن ذلك دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "اللهم إني أسألك العفو والعافية، والمعافاة الدائمة في الدين والدني والآخرة". وكان بعض السلف يدعو فيقول: "اللهم ارض عنا، فإن لم ترض عنا، فاعف عنا".

وليلة القدر قد ترى بالعين لمن وفقه الله سبحانه وذلك برؤية أماراته، وكان الصحابة رضي الله عنهم يستدلون عليهما بعلامات ولكن عدم رؤيتها لا يمنع حصول فضلها لمن قامها إيمانا واحتساب.
فينبغي للمسلم أن يجتهد في تحريها في العشر الأواخر من رمضان كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن من علاماتها طلوع الشمس صبيحتها لا شعاع له، وكان أبي بن كعب يقسم على أنها ليلة سبع وعشرين ويستدل بهذه العلامة، والراجح أنها متنقلة في ليالي العشر كله، وأوتارها أحرى، وليلة سبع وعشرين آكد الأوتار في ذلك، ومن اجتهد في العشر كلها في الصلاة والقرآن والدعاء وغير ذلك من وجوه الخير أدرك ليلة القدر بلا شك وفاز بما وعد الله به من قامها إذا فعل ذلك إيمانا واحتسابا.

فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله
وفضيلة الشيخ/ عبدالله بن جبرين






Htqhg gdgm hgr]v hglfhv;m2017 Htqhg hglfhv;m2017

توقيع : lovely






رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ليلة, أفضال, المباركة2017, القدر


جديد مواضيع قسم رمضانيات
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.